بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الرحمن بن محمد بن عبيد إلى جناب الأخ المكرم الشيخ عثمان بن علي بن
عيسى سلمه الله تعالى من كل مكروه وبلغه من الخير ما يرجوه آمين سلام عليكم
ورحمة الله وبركاته وبعد فالباعث أولا إبلاغ السلام ثم السؤال عن الأحوال أحسن الله
لنا ولكم الحال وغير ذلك يا أخي امرأة جعلت على نفسها لله صدقة ذبح شاة أن
شفى الله أولادها من هذا المرض مثلا من الجدري فشفيوا هل يكون ذلك نذرا ولو لم
تلفظ به ولم تقصده أو لم يكن فإن الحقتموه بالنذر لكونه على صورته فهل لها أن
تأكل منه وما العلة في منعها من الأكل كذلك إذا نسي المصلى فقال في تسبيح
الركوع سبحان ربي الأعلى أو في السجود سبحان ربي العظيم هل يكون ذلك كتركه
فيجب عليه سجود أم لا يؤثر ذلك الإبدال أفتونا أحسن الله إليكم وغير ذلك أخبرنا
عن الجلد الذي عندكم من تفسير البغوي الذي أوله سورة بني إسرائيل ويش هو
منتهى إليه من السور أن الذي أعطانا عثمان الله يرحمه من نسختهم خلص آخره
النمل وكتب ابن خريف لعبد الله بن حمد أنه يرسل لنا باقيه ولا ندري هو يحصل منه
أم لا فإن كان ما حصل وصار في نسخته لنا بلاغ أيام قراية ففضل من جنابك
ترسلونه لنا لا زلت أهلا للمعروف وسلم لن ا على العيال ومن سأل عنا ومن لدينا
أحمد وكافة إخوانك ينهون السلام وأنت سالم والسلام
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وهو الموجب للخط وأما قولكم امرأة تصدقت بنحر
شاة إن شفى الله أولادها من الجدري فشفاهم الله فهذا نذر بلفظ الصدقة في جميع
أحكامه كما خبرنا به الشيخ وغيره فيجب عليها الوفاء وليس لها أن تأكل منها ولعل
العلة أن الإنسان ليس مصرفا للواجب عليه بأصل الشرع أو ما أوجبه على نفسه
وأما الذي أتى بتسبيح السجود في الركوع وبالعكس فحكمه حكم تركه يجب عليه
السجود إن كان إماما أو منفردا أو مسبوقا وإن كان مأموما ودخل مع الإمام أول
الصلاة يحمل بسهوه الإمام وهذا يجتمع في حقه سجود إن ترك الواجب في محله
ولإتيانه بقول مشروع في غير محله أحدهما واجب والآخر سنة يندرج أحدهما في
الآخر للجميع سهوة سجدتان والجلد الذي عندنا من كتب التفسير واصل إلى الصفاة
ولكن استعاره منا إبراهيم العيسى ناسخ منه حزم عنده قدر زحمة ؟ أخذه يكن لديك
معلوم وغير مأمور سلم لنا على أحمد وعثمان بن ؟ وكافة ومن لدينا الأولاد وخواص
إخوانك ينهون السلام والسلام