أقرت هيا بنت محمد بن عبدالله بن تركي بأنها قد باعت على إبراهيم بن أحمد بن عبيد جميع إرثها من أبيها ومن أمها شريفة بنت جاسر بن مزروع من جميع ما خلفا في فيد آل حماد في العلاوة وفي الصبيحية والغنية وطوالع الصبيحية وفي المقرات وفي دور الحويطة وفي أثل صفي الدين وغير ذلك مما كان لها من أبيها وأمها باعته بجميع حقوقه وحدوده الداخلة والخارجة من ماء وطريق ومسيل وغير ذلك ونصيبها من دور فيد آل حماد داخل في المبيع باعته الجميع بثمن معلوم قدره وعدده مائة ريال عربي أقرت البائعة بالبيع وبلوغ الثمن شهد على ذلك زوجها يوسف بن محمد بن عمران، وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان، وصلى الله على محمد حرر 30/ 2 سنة 1365
انتقل المبيع المذكور أعلاه بالشفعة لابن تركي؟ كذلك نصيبها من دار البلاد ونصيبها من فيد سيف تبع للمبيع شهد به من ذكرنا وكتبه كاتبه.