حضر إبراهيم بن أحمد بن عبيد وأقر بأنه قد غارس علي بن حسن الفريح على نصيبه في المقرات المعروفة شرقي فيد سيف الكائن في العلياني بالنصف للعامل والنصف الثاني للأصل من نخل وأثل وشجر وجميع ما يحتاج له الغرس من بناء وقشيع وتحبيس وتعمير مسيل ولسيب وغير ذلك فهو على العالمل حتى يفل الغرس وزراعه على الأرض بالسدس في الشتاء والقيض من عيش وتبن وقصب حتى يفل الغرس ويختار صاحب الأصل نصيبه من ثمرة الغرس على المزارعة وكذلك غارسه على باقي نصيبه في فيد سيف وهو الذي اشترى منه إبراهيم بن سلمان بالنصف للعامل والنصف للأصل من نخل وأثل وشجر وجميع ما يحتاج له الملك من بناء وتعمير مسيل وغير ذلك فهو على العامل حتى يفل الغرس والأرض بالسدس لإبراهيم في القيض والشتاء والنبتتين اللتين فيه خاصات إبراهيم واشترط عليه بغرس نصيبه في بطن فيد سيف كله سنة تحريره وانظره في غرس المقرات إلى مضي سنتين وإن ظهرن فحاحيل فيزيلهن علي أعني النبتتين والأثل السابق خاص الأصل هكذا صدر بينهما شهد على ذلك عبدالعزيز بن عبدالله بن عبداللطيف وإبراهيم بن حسينان وعبدالرزاق بن محمد بن سعيد وإبراهيم بن عبدالله بن ثاقب، وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم حرر جا سنة 1356.
حضر عندي أحمد وسعد ابنا محمد بن إبراهيم بن سويد وأقرا في صحتهما بأنهما قد باعا على إبراهيم بن أحمد بن عبيد نصيبهما ونصيب والدتهما نورة بنت ناصر بن نشوان ونصيب أختهما منيرة وهو إرث الجميع من أبيهم محمد بن إبراهيم بن سويد في العرفا ونصيبهما من عطية عمتيهما الجوهرة باعا جميع المذكور على إبراهيم بثمن معلوم قدره وعدده خمسة وتسعين ريال عربي أقر البائعان بالبيع وبلوغ الثمن وصدقهما المشتري وهو بجميع حقوقه الداخلة والخارجة شرعا وعرفا وكذلك نصيبها من الذين اشتروا من بنت السديري من العرفا داخل في المبيع والعرفا محدودة في محلها وضمنا عهدة أمهما وأختهما في المذكور شهد على ذلك أحمد بن عبدالله بن سويد، وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان، وصلى الله على محمد حرر 25/ 2 سنة 1365