HM-001145

HM-001145 — وثائق آل عبيد في جلاجل

أقر إبراهيم بن عببد العزيز بن شرهان بأنه قد باع من ملكه المذكور في الدهيشية اعلى هذه الورقة ثلاث نخلات معلومات مقفزية وخضريتين يما يستحقن من الأرض مرسمات تحدهن المراسيم من شمال ومن شرق ويحدهن من جنوب ملك منصور بن معيوف باع إبراهيم المذكورر ثلاث النخلات المزبورات بجميع حقوقهن الشرعية على منصور بن عبدالعزيز بن معيوف بثمن معلوم قدره وعدده واحد وعشرين ريالاً أقر البائع ببلوغها وذلك من بعد ما قسم بن شرهان نصيب شركاه شهد على ذلك عبدالعزيز بن حسن بن معيوف وحمد بن هديب بن حمدان وعبدالله بن حسن الأحيدب، وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالرحمن بن عبيد سنة 1318 ونقله من خط أحمد بن عبيد لموجب شرعي أحمد بن أحمد بن سلمان، وصلى الله على محمد حضر عندي علي بن منصور بن معيوف أصيلا عن نفسه ووكيلاً على ثلث مال أبيه وحضرت زوجته سبيكة بين إبراهيم بن معيوف أصيلة عن نفسها فيما آل إليها بالشراء من زوجها علي وهو نصيب أخته نورة وحضرت أخته لؤلؤة بنت منصور بن معيوف وأقروا بانهم قد باعوا على إبراهيم بن أحمد بن عبيد نصيبهم المذكور أعلاه وهو الذي اشترى منصور بن معيوف من إبراهيم بن شرهان بثمن معلوم قدره وعدده عشرون ريالاً فرانسة أقروا ببلوغها وهو بجميع حقوقه الشرعية الداخلة والخارجة من ماء وطريق ومسيل وعلي صرف الثمن في طقاق البئر ووالمبيع المذكور معروف محدود من شمال ومن شرق ومن جنوب بالمراسيم ومن قبلته الحبس والساقي عابر معه لملك آل معيوف شهد على إقرار لؤلؤة أخوها علي ومحمد بن عبدالرحمن بن معيوف وشهد على إقرار علي وزوجته محمد بن عبدالرحمن بن معيوف وعبدالمحسن بن محمد بن جردان، وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم حرر 2/ 3 سنة 1357 انتقل ثلاثة أرباع المبيع أعلاه لشرهان؟؟. حضر علي بن منصور بن معيوف في صحة من عقله وبدنه وأقر بأنه قد باع على إبراهيم بن أحمد بن عبيد نصيبه ونصيب زوجته سبيكة بنت إبراهيم بن معيوف من حويط الدهية؟ الكائن في الدهيشية معروف في محله بثمن معلوم قدره وعدده مائة وأربعة وعشرين ريال فرانسة دين ثابت حال في ذمة علي لإبراهيم يسقط من ذمة علي في مقابله والمبيع المذكور يحده من قبلته القبيلي ملك المشتري ومن شمال المراسيم ومن شرق حبس الحيالة ومن جنوب جدار الحريثية خارج من الحويط المحدود خمس إلا ثمن الخمس يدخل في المبيع وهو بجميع حقوقه الداخلة والخارجة من أرض ونخل وماء وطريق ومسيل واشترط علي على إبراهيم أن طريق الرايس مع طريق الماء ولا يشيل إبراعيم خدمة علي زوال لملكه إذا زرع أرضه ويشيل الخدمة على الراس ما يمنعه علي فإذا حصد الزرع يتطرق إبراهيم لملكه مع ملك علي الشيل خدمة وتمر على الزمايل شهد على ذلك إبراهيم بن حمد بن سلمان، وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم حرر 27 م سنة 1358.