موجب ذلك أنه حضر عبدالرحمن بن محمد بن سويد وأقر بأنه باع على إبراهيم بن أحمد بن عبيد فيما ورث من والدته الجوهرة بنت حسن الحيدب وهو تسيعين ما خلفت وهو مفهوم في الحويطة السفلى في فيد آل عمران وفي مقرات العلياني وفي جفرة الغريسي التي في قفا بيوت آل معيوف تلي السوق العابر بثمن قدره وعدده عشرة أريل أقر عبدالرحمن ببلوغ الثمن وبرئت منه ذمة المشتري وأقر عبدالرحمن بأنه ضمن لإبراهيم بن أحمد عهدة المبيع والمبيع المذكور بجميع حقوقه من ماء وطريق ومسيل وأرض وأثل وغير ذلك شهد على إقرار عبدالرحمن بذلك محمد بن عبدالرحمن بن جماز، وشهد به وكتبه محمد بن عبدالرحمن بن ربيعة، وصلى الله على محمد جرى في ذا القعدة سنة 1349