بسم الله الرحمن الرحيم
حضر عندي إبراهيم بن محمد بن جلاجل حال كونه وكيلاً على بيع عقار عبدالله بن إبراهيم بن عمران رهن حسن الأحيدب يبيعه ويقضي دينه الذي لحسن بولاية الشيخ القاضي عبدالعزيز بن صالح بن مرشد وأقر أنه قد باع على حسن بن عبدالعزيز الأحيدب نصيب عبدالله في الجبيلي ومراكزة السبل ونصيبه من أسطار القصر الذي في الحويطة والجميع معلوم عندهما باعه بجميع حقوقه وحدوده الشرعية وحسن اشترى منه بإيجاب وقبول بثمن معلوم قدره وعدده خمسة وسبعين ريال دينا ثابتا في ذمة عبدالله لحسن اشترى منه بإيجاب وقبول بثمن معلوم قدره وعدده خمسة وسبعين ريال دينا ثابتا في ذمة عبدالله لحسن وأبرأه حسن من باقي دينه وذلك بعد النداء عليه بالحراج في البلد مدة ولم يحصل راغبا وتحرير الحساب بين المشتري والبائع على الواصل شهد على ذلك عبدالرحمن بن محمد بن مزروع، وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالرحمن بن عبيد حرر سنة 1295 ونقله من خط أحمد بن عبيد بعد معرفته يقيناً وعليه ختمه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان لأجل طلب نظيرة لورقة الأصل، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم حرر ج سنة 1355