بسم الله الرحمن الرحيم
أقول أنا كاتبه عبدالرحمن بن محمد بن عبيد بأني غارست سليمان بن راشد الى؟ صدى على حزيم السبل المعروف على طريق أم غار في جنوبية جلاجل حال ولايتي عليه وذلك بعد ما بيعت مراكزات ابن تركي وصار العقد الذي بيني وبينه لأهل السبل النصف ومساقات النخل الذي فيه لأهل السبل النصف من الثمرة وفي الأرض صبرة خمسة عشر صاع في الحول ثمانية دجن وسبعة ذرة إلى ما يغل الغرس ويشتهون القسم والصبرة ثابتة إلا إن كان حصل كمال ماء فهي تسقط إلى ما يرهي الماء وجميع ما يحتاج له على الغارس من بناء جدرانه وإحصانه وما يحتاج له من تصليح المسيل وما يخصه من صهروج اللزا هكذا ما التزمه سليمان ورضي به ووقع عليه العقد شهد على ذلك علي بن عبدالله بن مزروع وأخوه فوزان وكتبه عبدالرحمن شاهدا به على نفسه حرر في رجب سنة 1369.