HM-000102

HM-000102 — وثائق آل عبيد في جلاجل

بسم الله من عثمان بن علي بن عيسى إلى جناب الأخ المكرم الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عبيد نور الله فؤاده وأسعد في الدارين ذاته آمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فالموجب للخط إبلاغكم جزيل السلام والسؤال عن أحوالكم على الدوام والخط وصل وبه السرور والأنس حصل حيث أشعر عن طيبكم وصحة حالكم وما أبشرتم إليه من عدم قدومنا عليكم فالأقدام عليها أحكام صار لنا بعض اللازم في الزلفى وخفنا يفوت ونرجو أن الله يوفقنا وإياكم لصالح العمل ولا يخيبنا وإياكم من حسن الأمل وما أشرت إليه من جواب السؤال فقد وقع علينا الإشكال في مثل ذلك فسألت عنه الشيخ عبدالله فأجابنا عن ذلك وجوابه أنقله لك بحروفه ولم يزل على أشكال وفي المسألة لأني لم أقف ما مثل به وعلى نقل القاضي فقال وأما مسألة فيمن قيل له لم ضربت عبد ؟ غلام أبيكم ؟ أدميته فقال إن كان ظهر منه دم فهو حر فإنه يعتق عليه إن كان ظهر منه دم فتعليق العتق والطلاق ونحوها على الشرط الماضي صحيح في الجملة كما إذا قال ( إن كنت فعلت كذا فامرأتي طالق وعبدي حر إن كان الشرط المعلق عليه قد وجد وهو حصول الفعل وكذا لو قال إن لم أكن فعلت كذا فامرأتي طالق وعبدي حر حيث ؟ بتحقق عدم الفعل إن لم ؟ حيث ؟ التأويل ونحو هذا التعليق يسمى حلف لأن التعليق الذي يقصد به الحرف على فعل أو المنع منه أو تصديق خبرا أو تكذيبه يسميه الفقهاء يمين وانظر ما ذكروه في الحلف بالطلاق وفي باب التأويل في الحلف وما ذكرتموه من عبارة الشيخ منصور في شرح المنتهى وكذا في حاشيته حيث قال وقد يكون المعلق عليه موجودا في ؟ وقد يكون مستقبلا ولا يكون ماضيا قال ولذلك تقلب أدوات الشرط الماضي إلى الاستقبال فقوله ولا يكون ماضيا مراده والله أعلم إذا لم تقترن كان أو يكون بالشرط ولذلك قال أن أدوات الشرط تقلب الماضي إلى الاستقبال الأدوات إنما تقلب الماضي إلى الاستقبال إذا تجردت من كان ومضارعها فإذا اتصلت كان بالماضي لم تقلبه إلى الاستقبال ولهذا قال الماضي فيما روى عن الإمام أحمد رحمه الله في رجل قال لزوجته إن وهبت كذا فأنت طالق وإذا هي قد وهبته قال أخاف أن يكون قد حنث قال القاضي هذا محمول على أنه قال إن كنت وهبته وإلا فلا يحنث حتى تبتدي هبته والله سبحانه وتعالى أعلم وغير مأمور سلم له على إبراهيم وكافة من ترى لنا عليه السلام ومن لدينا الأولاد والشيخ عبدالعزيز وعبدالرحمن الثميري وخواص الإخوان يتمنون السلام وأنت سالم والسلام الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عبيد